حسن الأمين

53

مستدركات أعيان الشيعة

واسمه الهيراب عند العرب أما لغات الزنج اسم غبي احتاجه بالعين لا بالاسم إذ ما له هناك شبيه متسم وأجر لمقدشوه والبلاد إن شيت فادخل أو فظل غادي لمركة ثم إلى براوه تقطعها في يوم بالتلاوة ( وصف براوة وبندرها ) ومن علامات براوة فيها سبعة ذرعان ترى عليها بندرها علي منها الرابع من أي صوب جئته فواضع وادخل إلى البندر بالسلامة عن شدة في البحر والملامة ترى على بندرها جزيرة منعزلة عالية كبيره بندر بكل ريح عند العارف افهم صفاتها ولا تخالف فدر من الجزيرة واطرح بها والناس تأتي قبل ان تأتيها تدخل بجوش يمين عند الأزيب إن شيت أن تدخلها فرتب ( المجاري من براوة إلى ملوان ) إن لم تردها وألين وأسر على طريق البر أن شيت أجر يجزر معك البحر من ذا البر لآخر السفال يا ذا الخبر واجر في إكليلنا لا تختلف لبطن شيكا وهو بطن معترف لآخر السفال يا معلمي فاعلم به كفيت شر الظلم أول ما يأتيك في ذا الغب جزيرة على بلاد الجب مسيرة أربعة أزوام بريح أزيب ، كملا تمام منها على ملوان أيضا أربعة أو خمسة ، احفظ لنظمي وأسمعه ( المجاري من ملوان إلى بته ) ومن هنا بتة مسير سته والكل بر المول هاك نعته لأن بتة فوقها جزيرة فازعلي تسمى ، بذا شهيره وبينها طريق هي والبر بحريها شعب وهو منجر لقرب وازينا وهم أقوام في البر كالسارق يا همام عليهم جزر بلا حساب صغار ثم كبر يا حبابي وهن من ملوان إلى بتاء ما بينهم في الوسط بالسواء وأرض بتا بلد الأجواد وتلك معدن بسس الزباد ( قياس الفرقدين من براوة للأخوار ) وإن ترد شهود في هذا الطرف هنا قياس لا يخون معترف على براوة تنظر الفراقد خمسه مع الصرفة علم واكد والفرقد الأكبر وهو مستقل ثمانية ونصف ما فيه خلل وهو على الجب سبعة وربع في بلد ملوان هو الوضع سبعة إلا ثلث تحقيقا فقس عليه تعرف الطريقا وإن تقيس الفرقد الكبيرا فالمستقل عندنا اشتهرا ستة ونصف اعلمن وصفه في بلد السارق ثم جزره وست إلا ربع في بتاء وخمسة ونصف بالسواء تأتي إلى لاموه مع كتاوه وقس لها واحفظ التلاوة ما حاجة أشرحه للقاري من خوف سهو العلم كن داري لأنه في أصل رأس الحد احدى وعشرين ونصفا يبدي فاخذ بالتدريج للأخوار إصبع بإصبع في الترفا جاري لأنه يقوم فوق القطب ما قط فيه خلل أو كذب إلا قياسا نفسا أو ضيقا جربته محققا تحقيقا خمسا وثلثا بل هو داني أما على الخضراء فهو داني